الأربعاء، 29 أبريل، 2009

اعتراف tarkan بأنة مثلي !!




هو أحد من أبرز مطربين العالم وتركيا في مجال الأغاني(بوب ميوزيك –pop music ) يباع ألبوماته بالملايين,


تاركان مشهور في تركيا و أوروبا و أمريكا وآسيا أيضاً.






المغني التركي تاركان يعتبر من أشهر الفنانين الأتراك الذين تلاحقهم إشاعات الميولات المثلية بعد ان وصل إلى العالمية


ففي سنة 2001 وقعت حادثة عمقت من الشكوك حول ميولات تاركان الجنسية ,






فخلال قيامه بالانتقال من شقة إلى أخرى في مدينة نيويورك الأمريكية قام أحد العمال المكلفين بنقل الأمتعة بسرقة بعض

الصور التي يظهر فيها تاركان في وضع غير لائق مع رجال آخرين، وتم نشر هذه الصور في وسائل الإعلام بعد

الخضوع لابتزاز العامل الذي سرق الصور,






وبعد نشر الصور أصبح معجبو تاركان يتساءلون إذا كان نجمهم المفضل مثليا ولم ينتظروا كثيرا لمعرفة الإجابة على

تساؤلهم، حيث رفع تاركان قضية على هذا العامل وأطل على الصحافة بتصريح فيه اعتراف صريح قال فيه : هذه

حياتي .. إنها خاصة .. وأنا لست نادماً على أي شيء فعلته.

الاثنين، 27 أبريل، 2009

لحظة اعتراف !!!!




لا اعرف ماذا اصابني....كانت لحظة صعبة ,قاسية ,مؤلمة.....لم اتوقع ابداً ما عواقب هذا اللحظة الطائشة ,لقد استسلمت وبكيت....نعم


بكيت ,كانت لحظة صعبة جداً لم اتمالك نفسي كان الجميع ضدي ,كانو يضايقونني ولا اعرف لماذا, لقد مررت بلحظة صعبة جداً لم امر ابداً


بمثل هذة اللحظة بيوم من الأيام .....لكن ..... كان لها فائدة كبيرة, جعلتني مرتاحاً بقية حياتي ,جعلتني ان لا اخاف من المستقبل ....اللحظة


التي مررت بها كانت لحظة اعتراف ,لم اتحمل وصلت لمرحلة لم استطع ان اخبئ بعد لا اعرف ما سبب تصرفي هذا هل هو جرائة ام


ضعف؟لم اعرف ما هو جواب هذا السؤال الصعب ........لم يخطر ببالي بهذة اللحظة المرة الا شيء واحد وهو انني كلما سوف اتذكر هذة


اللحظة سوف ابكي.... لكن كان كل شيء عكس ما كنت اتوقع ها انا اليوم مرتاحاً هل تعلمون لماذا؟؟؟ لأن هناك من شاركني بسري وبما


اخفية عن الأخريين ,هل تعلمون من هذا الشخص ؟؟؟؟ هو ابـــــــــــــــــــــي , نعم ابي كنت اتوقع منة انة سوف يضربني او يطردني من


البيت او على الأقل سوف يهينني .........لكن المفاجأة انة كان متعاطفاً معي وحضنني وسوف اقول لكم شيء ولن تصدقو ,لقدِاخذني بمشوار


صغير لكي ارتاح قليلاً , كانت مفاجأة بالنسبة لي , لم اتوقع ان ابي الصارم سوف يكون بكل هذة الحنية وبكل هذا التفهم والحضارة,


بتلك اللحظة الصعبة بعد الحاح من الأسئلة من قبل ابي لم اقل غير جملة واحدة فقط" لا اميل للجنس اللطيف" ههههه جملة جميلة ومفيدة , ها


انا مرتاح لا افكر باليوم الذي سوف يأتي بة ابي لكي يقول لي حان الوقت لكي تتزوج ,مع العلم انني افكر بالزواج لكن بعد عمر طوييييل من


الممكن في سن 56 او في سن 72 ههههههه لم ارسي على بر ولم اختار السن المناسب بعد , الجرائة بالأفصاح عن شيء من الممكن ان


يكون لة عواقب أليمة من الممكن ايضاً ان يكون لة عواقب جميلة ومريحة .....هل تجرىء ؟؟؟؟

الاثنين، 20 أبريل، 2009

لماذا أنا؟؟!!


لماذا...لماذا أنا؟؟ لم أذكر انني ضايقت او استهزأت بأحد !....
لماذا أنا هكذا؟؟ لا أشعر بلذة الحياة , أشعر الان بأني لست كائناً ولا انساناً اشعر انني نقطة في علامات استفهام؟!؟!؟
ماذا عن حياتي فأنا طوال حياتي لم ارد أن اواجة هذا السؤال,وأن افتح ملف المستقبل,دائماً بدوت ضعيف اتهرب من واقع حياتي ...لكن هذة اللحظة تجعلني اواجة نفسي .
سوف أخلع هذا القناع ...أحس وكأنني في مسرحية او مسلسل , حياتي التي قضيتها كلها تمثيل في تمثيل , سوف اتخلص من قناع الخجل ,فليس هناك ما أخجل منة...نعم أنا مثلي ......أنا مثلي ......ولست شاذاً , لو بيد كل شخص بتغيير نفسة او التحكم بخلقتة لختار الجميع الأفضل لنفسة.
لو وجدت مصباح علاء الدين وهناك امنية واحدة فقط! لطلبت بمسح الجهل والتخلف من البشر !!!!
ما هذا المجتمع الذي اعيش فية, لا يوجد هناك ذرة واحدة من النور يعيشون بظلام مستمر ويقضون أوقاتهم بسبات عميق!!.....
متى سوف يصحون؟؟! متى سينهضون من غفوتهم التي سينتهي بها العمر دون النهوض والخروج الى النور.

العالم المجهول!!!


لوحات تسرقني من واقعي وتعزف على اوتار حياتي الحاناً من خيالي, تراقص افكاري من بين قضبان الواقع البسيط.
انها لحظة اعيشها بكل جوارحي ,لحظة صاخبة تمزق أفكاري , لحظة تجعلني أرفع اشرعة سفينتي وابحر بها الى ضجيج العالم الاخر البعيد! العالم الذي لم أزل غير قادر على اكتشافة بعد, العالم الذي ما زال غامضاً بالنسبة لي! هل انعدم الحب؟؟! هل أصبحتم تفكرون بالجنس فقط؟؟! هل نسيتم شيء اسمة احضان دافئة , قبلات حميمة والكلام اللطيف الدافئ الجميل ,أم هذا لم يعد يشبع رغباتكم؟؟!
لن تصدقو!!!! فأنا لا يوجد لدي أي علاقة !...نعم لا يوجد ,لم أتعرف بعد على عالم الرجل , لقد سنحت لي فرص كثيرة وكان الرفض هو جوابي !نعم كنت أرفض ولا ادري لماذا كنت ارفض لا اذكر الا انني كنت احس بخوف و تردد ....لكني اليوم ابن اليوم ولست ابن الأمس ولا اعلم متى وأين سوف القى بهذا الوجة الجميل الذي سيختارة قلبي, ولهذا اليوم لا أزال أبحث عن الشخص الذي يستحق قلبي...هل سأجدة؟؟؟