الخميس، 25 يونيو، 2009

الحلاق المشترك !!!





قد تعرفت على شخص جميل وسيم لطيف حنون قبل بضعة ايام لكنة من الطائفة المسيحية

وهذا الشيء لا يهمني


طبعا...... اساس العلاقة هي التفاهم .....تحدثنا كثيراً على المسن وكل مرة اتكلم معة فيها

يزداد قلبي تعلقا بة لجرائتة


وثقافتة....... كل مرة اتعلم منة شيء جديد كانة مدرسة لجميع

المواضيع ....حب......رومانسية.......وكل


شيء .......وغداً هو اليوم الذي سوف اراة فيه لاول مرة او بالاحرى اول مرة القى شخص

مثلي ......لكن الصدفة


العجيبة والجميلة ان الحلاق الذي اذهب للحلاقة عندة هو نفسة الذي يذهب الية ......وغداً

سوف نذهب مع بعضنا للحلاقة


وكل منا عندة مناسبة عائلية لذالك يجب ان نكون انقين .....لا اعرف كيف سيكون هذا

اليوم.......ها انا على احر من


الجمر....... لا اعرف النوم تفكيري مشتت بهذا اليوم الذي سوف التقية فية ......سوف اعلمكم بكل

التفاصيل الذي سوف تحدث


غدا ....مراسلكم العزيز مثلي من الشمال .....

الاثنين، 22 يونيو، 2009

صدمة !!!






نعم كانت صدمة كبيرة لي في هذا اليوم .....لا اعرف ماذا سيكون مصير هذا الطالب ......لا اعرف كيف اكتشفو انة مثلي ......سمعت



كلمات بديئة موجة لشخص مثلي .....انصدمت .....من هذا الشخص المثلي الذي في مدرستي ....التفت ورائي ورأيت اشخاص كانهم وحوش



ليس لديهم رحمة ولا شفقة متجردين من كل شيء لة علاقة بالرحمة .....ضربوة.......مزقو ملابسة......ماذا افعل....هل اساعدة وادافع عنة



وبهذة الحالة اكشف عن مثليتي الجنسية واصبح محط استهزاء ....وليس في البعيد ان يصبح معي كما اصبح معة........وقفت مكتوف الايدي



ليس بوسعي عمل اي شيء .....كرهت نفسي بهذة اللحظة ......ليس بوسعي عمل اي شيء .....وغداً هذا الخبر سوف ينتشر بجميع



البلدة .....اجهل ردة فعل والدية.....اجهل ردة فعل اخوية......اجهل مصير هذا الطالب .....ليس في البعيد ترك هذة البلدة والمهاجرة .....لن



يسلمو من كلام الناس .....وليس في البعيد محاولة قتلة .....فالمحيط الذي اعيش بة منغلق تماماً وشبة امي......اتمنى ان لا يصيبة اي مكروة



وان ينعم بحياتة مستقبلاً......لن استطيع النوم ولا تناول الطعام لحد الان ......فالمشهد الذي رأيتة لا يغيب عن عقلي....اشعر بالخوف.....نعم



اشعر بالخوف....فأنا مثلي ....من الممكن ان كون بدل هذا الطالب المسكين....ماذا سوف يصبح.....سوف اتدمر بسبب شيء ليس لي علاقة



بة.......ماذا نفعل .....هل القدر ينال منا.....دون اي ذنب.....كانة مكتوب للمثليين العيش بتعاسة ويأس......اتمنى الخير لجميع مثليين



العالم.....

السبت، 20 يونيو، 2009

وقفة مع البحر....




ها انا على وشك من الانتهاء من الامتحانات والتخرج من مدرستي وسوف انطلق الى حياة جديدة الى اناس ووجوة جديدة ينتابني بعض

الخوف لجهلي ما سالقاة قريباً ....

وها انا ما زلت في مسيريتي بحثاً عن فارس احلامي ...لا اعرف اين ومتى سوف التقي بة .....وهذة المدونة الصغيرة قد عرفتني على

اصدقاء جدد من عالم المثلية .....اصدقاء بمنتهى الروعة ......لكن.....جميعهم يملكون حبيب ....حدثوني عن طموحهم ومغامراتهم وافكارهم وعشقهم

الذي يشتعل يوما بعد يوم....اتمنى لهم الافضل دائماً .... وها انا الان امام البحر ...قد اعتاد ان يراني ليلاً دائما ...فهو الوحيد الذي ابوح لة

بجميع اسراري ...هو الوحيد الذي يسمعني دائماً ولا يقاطعني....وهو ايضاً......وهو ايضاً الوحيد الذي لا يمل من حديثي الطويل .....ها هو

يبعت لي امواجة وكأنة يواسيني ويقول لي ....اصبر انا بجانبك.....ها انا ابكي....نعم ابكي....انتضر من يمسح دمعتي ويحضنني ويضمني

الى صدرة الحنون ....شفتاي تنطقان باسمك ليلاً نهاراً تناديك للقدوم بسرعة ....ها انا بحاجة لك ...بحاجة لدفئك وحنانك وصدرك....اريد

ان اصرخ ....نعم اريد ان اصرخ وانادي الزمن ...نعم ايها الزمن اجعلة قريب مني ....ها انا اشتكي من الحب ...وها اصبح الحب يشتكي

مني ....وادعاً....اراك غداً ....اراك غداً ايها البحر......

الجمعة، 19 يونيو، 2009

المثلية وراثية






قام طاقم علمي سويدي من معهد كارولين، بقيادة ايفانا سافيش بدراسة خصائص دماغ المثليين والمثليات، لتحديد الفروقات
بينهم وبين الشخص العادي، وقد توصل الطاقم الى وجود اختلاف في موقع نواة الدماغ «اللوزة». وحسب سافيش، فان
عدم التناظر في تركيبة دماغ المثليين، ينمو بصورة وراثية منذ الطفولة، وليس له علاقة بالتربية البيئية او التعليم، كما
يدعي بعض المختصين، حيث تظهر صفات الانوثة عند المثليين في سنوات حياتهم اللاحقة. وكان الباحث البريطاني
غازي رحمن، من جامعة لندن قد اشار الى هذه الصفة، وقال انها تظهر عند المثليين منذ الولادة، فالمثلي يولد مثليا.وقد
حلل الطاقم العلمي السويدي، خواص الجينات الوراثية للمثليين، والمطبوعة في حافظ الـDNA، الموجود في نواة
. والهدف هو البحث عن الجين المسؤول عن هذه الصفة او الحالة.وقد توصلوا الى بعض النتائج المهمة، ومن بين هذه
النتائج ان الجينات الانثوية عند المثليين وراثية، وهي المسؤولة عن هذه الصفة.ولكنهم اكدوا، ان الجهد العلمي يجب ان
ينصب على دراسة سلسلة الجينات الانثوية، لان الأم الحاملة لهذه الجينات هي المسؤولة عن نشرها في الابناء.